Skip navigationlogin

إعادة تأهيل السلاحف في جميرا

إعادة تأهيل السلاحف في جميرا

تعتبر السلاحف من الأنواع الرئيسية للحفاظ على الحياة البحرية ويتم حمايتها في معظم أنحاء العالم.  أنواع السلاحف البحرية السبعة الموجود في جميع أنحاء العالم مصنّفة ضمن الكائنات المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر أو معرضة للخطر الشديد.  السلحفاة صقرية المنقار، وموطنها الأصلي هو الشرق الأوسط، مصنفة على أنها معرضة للخطر الشديد حيث لم يعد يتبقى منها غير 8000 سلحفاة أنثى على مستوى العالم.  وعلى مستوى العالم، يشكل الإنسان المصدر الرئيسي للتهديدات للسلاحف البحرية.

مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف

يتخذ مشروع إعادة تأهيل السلاحف من برج العرب جميرا ومدينة الجميرا مقرًا له ويتم بالتعاون مع مكتب دبي لحماية الحياة البرية، مع تقديم خدمات الدعم البيطري الأساسية من عيادة دبي فالكون والمختبر المركزي للأبحاث البيطرية.

ويسير المشروع بشكله الحالي منذ عام 2004 وشهد حتى الآن إطلاق أكثر من 560 سلحفاة بحرية تم إنقاذها وإعادتها إلى مياه دبي. في عام 2011 وحده، تم علاج أكثر من 350 سلحفاة بحرية مريضة أو مصابة من قبل مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف بعدما جرفتها الأمواج على شواطئ المنطقة. ويعتبر شروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف هو الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

أهداف مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف

بدأ المشروع بعد أن أدرك مكتب حماية البرية الحاجة إلى إنشاء مركز إنقاذ وإعادة تأهيل وذلك بعد جلب السلاحف العالقة إليه. الأهداف الرئيسية للمشروع هي:

  • إنقاذ وإعادة تأهيل وإعادة إطلاق أي سلحفاة بحرية يتم العثور عليها مريضة أو مصابة في جميع أنحاء المنطقة.
  • تعليم الأطفال المحليين والمواطنين ونزلاء الفنادق الدوليين حول علم أحياء السلاحف البحرية والمأساة المحلية والعالمية التي تعانيها السلاحف البحرية.
  • فهم نجاح إعادة التأهيل ودراسة حركة السلاحف في جميع أنحاء المنطقة وما ورائها عبر مبادرة التتبع بالقمر الاصطناعي.

عملية تعافي السلحفاة البحرية

دون استثناء، كانت جميع السلاحف التي تم العثور عليها في مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف في مرحلة واحدة وكانت جميعها مصابة أو مريضة جدًا.  يتم جلب السلاحف إلى مكتب دبي لحماية الحياة البرية أو فريق حماية المجموعات المائية ببرج العرب بواسطة أفراد المجتمع حيث يقوم الفريق بمتابعة تعافيها عن كثب.  خلال عملية التعافي، تخضع الحيوانات للفحص الطبي البيطري بشكل مستمر والمتابعة، مع إعطاء العلاجات اللازمة كما يتم التدخل الجراحي إذا لزم الأمر. 

وعندما يرضى الفريق عند التقدم المحرز وحالة السلحفاة، يتم نقلها إلى محمية إعادة تأهيل السلاحف الفريدة من نوعها في جميرا النسيم. أما الحيوانات الضعيفة بدرجة كبيرة تجعلها غير قادرة على الاستفادة من النظام العلاجي وتستسلم لمرضها، فإنه يتم إرسالها إلى المختبر المركزي للأبحاث البيطرية حيث يتم إجراء فحوصات ما بعد الوفاة لتحديد سبب الوفاة. 

البحيرة المفتوحة على البحر في جميرا النسيم تمكّن الفريق من متابعة المراحل النهائية من عملية إعادة التأهيل قبل إطلاق السلاحف بصورة نهائية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة. 

تختلف أنواع الضعف وتتنوع، بعضها يكون إصابات ناتجة عن التشابك مع المخلفات البلاستيكية التي يتم التخلص منها في البيئة البحرية أو تناول هذه المخلفات.  بعضها يكون مريضًا وليس مصابًا، ويظهر ذلك عادة بالنمو غير الطبيعي للبرنقيل الثقيل على صدفة السلحفاة.

تعتبر السلاحف من الزواحف وبالتالي فهي من ذوات الدم البارد، التي تحصل على حرارة جسمها من البيئة المحيطة. وبالتالي، فإن السلاحف الشابة على وجه الخصوص تتأثر سلبًا بدرجات حرارة مياه البحر المنخفضة في منطقتها خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير وهي الفترة التي يتم خلالها العثور على أغلب السلاحف المريضة.

انقر هنا لزيارة صفحتنا على الفيسبوك

Disclaimer

By clicking on the ["Proceed"] button below, you will be leaving the Jumeirah website. The site to which you will be transferred is not owned or controlled by Jumeirah International LLC or its affiliates, and Jumeirah has no control over the contents and availability of such site. The inclusion of this link on the Jumeirah website does not imply any guarantee or responsibility on the part of Jumeirah International LLC or any of its affiliates in respect of the content or use of this other website, or any of the representations made therein. Should you choose to use the link below, you assume full responsibility for your use of the website to which you are linking.