تقع دبي على الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية، في الركن الجنوبي الغربي من الخليج العربي. وتمتاز بحسن ضيافتها الدافئة وتراثها الثقافي الغني، ويتسم الشعب الإماراتي بالترحيب والكرم في تعامله مع الزوار. وبفضل شمسها المشرقة طوال العام، وصحرائها الآسرة، وشواطئها الجميلة، وفنادقها الفخمة ومراكز التسوق، ومناطق الجذب التراثية الساحرة والمجتمع التجاري المزدهر، تستقبل دبي الزوار من جميع أنحاء العالم سنويا.
تاريخ دبي
استقر نحو 800 فرد من قبيلة بني ياس، بقيادة عائلة مكتوم، على لسان الخور عام 1833. وقد كان الخور مرفأ طبيعيا وسرعان ما أصبحت دبي مركزا لصيد السمك واللؤلؤ والتجارة البحرية. ومع حلول القرن العشرين، أصبحت دبي ميناءً ناجحا. وكان السوق في جانب ديرة من الخور الأكبر على الساحل مع 350 متجرا وتدفق ثابت من الزوار ورجال الأعمال. عندما تم اكتشاف النفط عام 1966، استغل الشيخ راشد عائدات النفط لتعزيز تطوير البنية التحتية في دبي.
مدينة دبي
تعتبر دبي الآن المدينة التي تتباهى بفنادق منقطعة النظير، وعمارة مثيرة وفعاليات ترفيهية ورياضية عالمية المعايير. أما فندق برج العرب الجميل الذي يتصدر الخط الساحلي لشاطئ جميرا فهو الفندق الوحيد في العالم الذي يقدم خدمة سبع نجوم. وتعد أبراج الإمارات من الصروح العديدة التي تذكرنا بالثقة التجارية في مدينة تتوسع بمعدل مذهل.
كما تستضيف دبي أحداثا رياضية دولية كبرى. تعتبر بطولة دبي الصحراوية الكلاسيكية محطة رئيسية في جولة رابطة محترفي الغولف. وتجتذب بطولة دبي المفتوحة، بطولة رابطة محترفي التنس، وكأس دبي العالمي الذي يعد سباق الخيول الأغنى في العالم، آلاف الزوار سنويا.
المصدر: حكومة دبي