ضيافتنا إرثٌ من العطاء توارثته الأجيال جيلاً بعد جيل، يمتدّ من أفقٍ يلمع إلى شواطئ نابضة بالهدوء، ومن مدنٍ عتيقة تحمل ذاكرة المكان إلى منتجعاتٍ بعيدة تقدّم الخصوصية والسكينة. تحتفي ملامح هذه الضيافة بالدفء والترحيب والاهتمام، وتقدّم لحظاتٍ صادقة تُقرّب القلوب في أجواء من الهدوء. ما نُقدّمه لا يتوقّف عند الوداع… بل يتحوّل إلى روابط حقيقية، ولحظاتٍ تبقى حيّة في الذاكرة حتى بعد أن تُغلَق الأبواب. ويتردّد صداها في الضحكات المتبادلة، وفي فناجين القهوة المُقدَّمة بحفاوة، وفي الاهتمام الذي لا يغفل عن أيّ تفصيل، فتُولَد ذكريات ترافق ضيوفنا في كلّ رحلة، وتقدّم لهم تجارب تبقى في وجدانهم وقلوبهم مدى الحياة.<br />
<div> </div>
<p>
</p>
<p>
<a href="https://www.youtube.com/watch?v=tTYidMPAFjA" target="_blank" class="cta-button">
شارك اللحظات</a></p>
<style>
.cta-button {
display: inline-block;
background-color: #000000;
color: #ffffff;
font-size: 14px;
font-weight: 600;
text-transform: uppercase;
letter-spacing: 1.2px;
text-decoration: none;
padding: 14px 32px;
border-radius: 6px; /* Subtle rounding */
border: 1px solid #000000;
transition: all 0.25s ease;
}
.cta-button:hover {
background-color: #ffffff;
color: #000000;
}
</style>
تَأَمَّلْ وَمِيضَ نَجْمَةٍ تَحْيَا بِقَلْبِ الرِّمَالِ
تَحْتَ غَافَةٍ مُتَوَّجَةٍ بِكَوْكَبَاتٍ
تَشِعُّ دِفْئًا وَتَرْحِيبًا
يَا ضَيْفَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ،
سَتَظَلُّ أَنْوَارُكَ سَاطِعَةً
حَتَّى بَعْدَ رَحِيلِكَ؛
فَهُنَا أَنْتَ فِي بَيْتِكَ
دَعِ الضَّوْءَ يُنِيرُ خُطَاكَ
وَانْغَمِسْ فِي دِفْءِ الْوَهَجِ
وَهُوَ يَفِيضُ تَرْحَابًا
حِينَ تَذُوبُ الْغُرْبَةُ كَمَدِّ الْبَحْرِ عِنْدَ سَوَاحِلِهِ
وَيَتَلَأْلَأُ النُّورُ فِي الْمَوْجِ، فِي مِيَاهِهِ وَصَدَاهُ،
وَيَرْفْرِفُ كَأَجْنِحَةِ صَقْرٍ وَقُبَّرَةٍ
عِنَاقَ الطَّبِيعَةِ الْكَوْنِيِّ
اقْتَرِبْ مِنْ دِفْئِهِ وَهُوَ يَزْدَادُ ضِيَاءً
كَشَاطِئٍ مُنَارٍ بِرِفْقَةِ النُّجُومِ
وَكَغُرُوبٍ يَتَلَاشَى رُوَيْدًا
وَكَشُعْلَةٍ لَا تَفْنَى
بَلْ تَفْتَحُ لَكَ الْقُرْبَ، وَتَهْمِسُ: اقْتَرِبْ