حب السفر والترحالستّ رحلات من أفضل الرحلات اليومية من فرانكفورت

استكشف الجمال الثقافي والمناظر الطبيعية الخلابة لريف ألمانيا

منشورات ذات صلة

توجد خارج مدينة فرانكفورت مدنٌ شبيهةٌ بمُدُن الحكايات الخيالية، إضافةً إلى مزارع كروم في نهر الراين والمستوطنات قديمة التي تنتظر زيارتك. نقترحُ عليك فيما يلي مجموعةً من أفضل الرحلات اليومية التي تنطلقُ من عاصمة الثقافة والتجارة في ألمانيا.

 

ماينز

المسافة: ساعة بالسيارة

على بُعد ساعة نحو غرب مدينة فرانكفورت، تحظى مدينة ماينز القديمة بما يقارب ألفي عام من تاريخ صناعة النبيذ بفضل الرومان الذين استقروا على الضفة اليسرى لنهر الراين حيث أنشؤوا مزارع الكروم. تمثّلُ الكاتدرائية الرومانية المبنية من الحجر الرملي نجمة المكان، فهي تتميّز بكاتدرائية كهفية وبمجموعة قيّمةٍ من الأعمال الفنية. قم بزيارة متحف غوتنبرغ للقيام برحلة رائعة في طيّات تاريخ الطباعة (اخترعَ يوهانس غوتنبرغ الطباعة من نوع المعدن المنقول في ماينز)، واحرص على تناول سبوندكاس (spundekäs) المحلية الشهية، وهي عجينة جبنة ناعمة محشوة بالفلفل والملح والفلفل الحلو.

 

قلعة فرانكشتاين ودارمشتات

المسافة: 45 دقيقة بالسيارة

تقع قلعة فرانكشتاين على قمة تل ذي أشجار كثيفةٍ جنوب مدينة دارمشتات، وهي تُعدّ منذ فترة طويلة مصدر إلهام رواية ماري شيللي التي تحمل نفس العنوان وتجري أحداثها في القرن التاسع عشر. تُجسد هذه القلعة الروعة القوطية والدراما القاسية. بعد استكشاف هندستها المعمارية الشامخة، يمكنك الاستمتاع بالمشي على طول المسارات الطبيعية المحيطة وتناول الغداء في مطعم بورغ فرانكشتاين داخل القلعة. في طريق عودتك إلى فرانكفورت، قم بزيارة مدينة دارمشتات. كانت المدينة مركزًا للجوجيندستيل، أي حركة الفن الحديث في ألمانيا في أواخر القرن التاسع عشر. من الجدير بالذكر أنّ المدينة احتفظت بمجموعة من الأمثلة المعمارية التي تعود إلى تلك الفترة، مثل برج فايف فينغر من تصميم جوزيف ماريا أولبريتش، الكنيسة الروسية، وعدد من قاعات المعارض وحفنة من الفيلات الخاصة الرائعة.

 

كوشيم

المسافة: ساعتان بالسيارة

تقع كوشيم في وادي موسيل غربَ مدينة فرانكفورت وهي بلدة خلابة محاطة بمزارع الكروم شديدة الانحدار. في مركز السّهل، تصطفّ تباعًا مجموعة من أكواخ أفراد رابطة العمّال قديمًا ومن المباني الخشبية على طول الضّفة المائيّة. تطلُّ قلعة من القرن الثاني عشر على هذا المشهد. قمْ بجولةٍ صباحية في الأزقة المتعرجة وأعبُرْ بوابات المدينة التي تعود للقرون الوسطى، ثمّ توقّف لتناول الغداء في ماركت بلاتس الذي يطلّ على مقرّ مجلس المدينة ذو الصبغة الباروكية. وتوفّر جولة موسيل برومينيد نقطةً رائعةً للاستمتاع بالإطلالات الرائعة على وادي موسيل، وإذا كنت من عشّاق المشي لمسافات طويلة ستقودك مختلف المسارات عبر مزارع الكروم إلى كوبلنز وتريير.

 

روتنبورغ أوب دير تاوبر

المسافة: ساعتان بالسيارة

وفقًا لمقتطفاتٍ من صفحات قصص غريم الخيالية، تُعتبرُ روتنبورغ أوب دير تاوبر قريةً في بافاريا تعود للقرون الوسطى، وهي تقعُ جنوب شرق مدينة فرانكفورت وتتميّز بهندستها المعمارية الجذابة وجمالها الفاتن. اقضِ صباحك في نزهة عبر الممرات الضيقة الحجرية واستمتع بمبانيها ذات الإطارات الخشبية الجميلة. يمكنك العودة إلى فرانكفورت عبر بلدة هايدلبرغ في فترة ما بعد الظهر لاستكشاف الهندسة المعمارية الباروكية وأطلال قلعة هايدلبرغ الرائعة المبنية بالحجر الرملي الأحمر. هي قلعةٌ في شكل حصن على قمة تلّ يعودُ تاريخها إلى عام 1214. 

 

وادي نهر الراين

المسافة: فرانكفورت كنقطة الانطلاق

لتعرّف على النكهة الحقيقية لهذه المنطقة ذات المناظر الخلابة، استقل قاربًا عبر بلد النبيذ في ألمانيا. يُقدّم عدد من منظمي الرحلات السياحية رحلات على متن سفينة بخارية تقليدية على طول نهر الراين الرومانسي. خلال هذه الرحلات، سيعود بك الزمن إلى الوراء بفضل مزارع عنب ريسلينغ (Riesling) وبينوت نوير (Pinot Noir) المتموجة، إضافةً إلى المعالم التاريخية المحلية والقلاع على قمم التلال. يُعتبرُ وادي نهر الراين رسميًّا موقعًا من مواقع التراث العالمي لليونسكو، فهو مكان فاتن لاستكشاف مختلف المعالم، مثل صخرة لوريلاي، مدينة روديسهايم أم راين التي تشتهر بصناعة النبيذ.

 

متحف سالبرغ

المسافة: 40 دقيقة بالسيارة

كانت سالبرغ ذات يوم حصنًا رومانيًا يضمّ أكثر من 600 جندي وهي تقع شمال فرانكفورت في تلال تاونوس. بعد سنوات عديدة من الترميم، أصبح الحصن حديقةً أثريةً رائعةً تعرضُ على الزائر تراثَ المنطقة الروماني الغني. يمثّل المكان أيضًا أحد أفضل الأماكن للنزهات العائلية لتقضية يوم فقط بعيدًا عن فرانكفورت. تعرّف على طريقة الحياة في حاميةٍ من الحاميات العسكرية الرومانية، تجوّل حذو الأسوار، وتفرّج على الآثار الفخارية والبرونزية القديمة. سيعشقُ الأطفال دروس الرماية ورمي الرمح وأنشطة المتحف التفاعلية.