دليل سياحيكل ما تحتاج إلى معرفته حول حديقة النخيل في فرانكفورت

اكتشف لماذا تعتبرُ هذه الحديقة النباتية الجميلة مثاليةً لقضاء يوم عائلي

منشورات ذات صلة

تضمّ نيويورك "الحديقة النباتية"، وتُعرفُ لندن بحديقة "كيو"، أما فرانكفورت فهي تشتهر بـ "حديقة النخيل". كونها ملاذً أخضرًا شاسعًا في ظل ناطحات السحاب في المدينة، تزدهر الحديقة بأزهار غريبة ونباتات وحيوانات فاتنةٍ من شأنها أن تبهر علماء النبات المبتدئين والخبراء منهم على حدّ سواء.

 

تاريخٌ نبيلٌ

اُفتتحت حديقة النخيل في عام 1871، وهي تتميز بتراث رائع. كانت حدائق قلعة فيسبادن بيبريش التي كان يملكها أدولف دُوق ناسو موطنًا لمجموعة رائعة تضم أكثر من 200 نبتةٍ غريبةٍ. 

وبمساعدة من عالم البستنة المحترم فرانز هاينريش سيسماير، استخدم الدُوق هذه المجموعة لتأسيس حديقة النخيل في فرانكفورت. 

وسرعان ما أصبحت وجهة فرانكفورت الحاسمة للتجمعات ذات الصبغة الاجتماعية المميزة. بطبيعة الحال، ساعدت إضافة مساحة مخصصة للحفلات الموسيقية ذلك. منذ ذلك الحين، قام خلفاء سيسماير على مرّ السنين بتوسيع الأرضيات وإضافة البيوت الزجاجية وتحديثها لتصبحَ وجهةً رائعةً اليوم.  

 

المسرات النباتية

إن حديقة النخيل في فرانكفورت هي موطن لحوالي 13000 نوع من النباتات زُرعت كلها في أرجاء حدائق ذات طابع مذهل أو في مستنبتات زجاجية واسعة. 

يُعتبرُ بيت النخيل المصمم على طراز آرت ديكو نجمَ العرض في الحديقة، فهو أحد أكبر المعارض في العالم. تجوّل في أنحاء غابة خصبة من الشجيرات العملاقة وسرخس الأشجار والنباتات الاستوائية التي تعجّ بها كل زاوية. إن حديقة تروبيكاريوم (Tropicarium) الحديثة نسخةٌ للمحيطات الحيوية، مثل الغابات المطيرة البخارية والصحاري القاحلة ومستنقعات المنغروف. خلال جولتك في هذه الحديقة، ابحث عن النباتات المعمرة العملاقة وأسرة زهرة الأوركيد المجيدة.

 

سافر من المناطق الاستوائية إلى الأجواء الأكثر برودةً في بيت المنطقة القطبية الجنوبية، حيث تُعرض نباتات باتاغونيا الخارجية وتييرا ديل فويغو وجزر فوكلاند إلى جانب النباتات الأخرى أصيلة مناطق نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

ستطأ قَدمُكَ أرضيةً تكفي وحدها لجعل نزهة بعد الظهر رائعةً. حديقة النخيل غنية بالنباتات الجميلة في كل منعطف، من الحدائق الصخرية المزينة بالشجيرة وحدائق هيذر إلى بامبو غروف المستوحاة من اليابانيين. ابحث عن المعارض الموسمية حيث يمكن للزوار الاستمتاع بأزهار عطرية، مثل الورود وشجيرات الأزالية في أفضل حالاتها.  

 

المرح العائلي

تعتبرُ إحدى أفضل الطرق لرؤية الحديقة في أجمل صورة لها التنقل على متن بالمن اكسبريس، وهو خط السكك الحديدية المصغر الذي يحيط بأرضيات الحديقة. وسيستمتع الأطفال أيضًا بملعب الحديقة ذي قلعة القصص الخيالية، وإطارات التسلق، وحفر الرمال، والمنزلقات، إضافةً إلى الركوب على متن قارب في البحيرة، تليه وجبة عائلية على العشب. 

تضم حديقة النخيل مركزًا تعليميًا يُعرف بالمدرسة الخضراء (Green School) والأطفال ذوي حسّ الابتكار في مشروع الحديقة، حيث يمكن للزوار الانضمام إلى مجموعة متنوعة من الفصول الدراسية والمحادثات وورش العمل ذات الطابع البستاني.  

 

يقع فندق جميرا فرانكفورت في قلب المدينة، على بُعد 10 دقائق فقط من حديقة النخيل في فرانكفورت، وهو قاعدة متطورة يمكن من خلالها استكشاف معالم هذه المدينة الألمانية.